the new one

the old one

معهد الإعلام الأردنيصبا أبو فرحة

اعتاد الصحافيون الأردنيون في اليوم العالمي لحرية الصحافة الذي يصادف الثالث من أيار(مايو) الجاري، على الاطلاع على تقارير حقوقية أو صحافية تشير إلى انتهاكات بحق العاملين في مهنة الصحافة، وأن الحريات ما تزال تراوح محلها بسبب بعض القوانين التي ترى فيها تلك المؤسسات أنها “تحد من حرية التعبير”.

وفي هذا اليوم، سيعلن مركز حماية وحرية الصحافيين عن تقريره الثامن الذي سيتضمن وضع الصحافة خلال العام الفائت، وقال بيان نشر على الموقع الرسمي للمركز إن التقرير سيحتوي على أربعة أبواب رئيسية، أولها ملخصاً تنفيذياً باللغتين العربية والانجليزية، والثاني استطلاعاً لرأي الصحفيين شمل 505 صحفيين من مختلف وسائل الإعلام، والثالث باب الشكاوى والانتهاكات وفيه رصداً للمشكلات التي واجهت الصحفيين سواء التي تلقاها المركز من الإعلاميين مباشرة أو من خلال ما نشر في وسائل الإعلام، وكذلك ما كشف عنه استطلاع الرأي واستمارة المعلومات التي وزعها على الصحفيين في مؤسساتهم للإفصاح عن ما تعرضوا له خلال عام 2009.

ويسلط باب الدراسات والبحوث الضوء على قضايا إشكالية وجدلية في داخل الإعلام، فالدراسة الأولى بعنوان “الوهم والحقيقة .. التابوهات والخطوط الحمراء بالإعلام الأردني”، والثانية “الفوضى الخلاقة .. شبكات التفاعل الاجتماعي وتأثيرها في حرية الإعلام”، والثالثة ركزت على الإعلام الإلكتروني وجاءت تحت عنوان “الإعلام الإلكتروني يفتح الباب للأسئلة الشائكة”.

وقال الرئيس التنفيذي لمركز حماية وحرية الصحفيين نضال منصور “إن تقريرنا عن حالة الحريات الإعلامية هو التحدي السنوي الذي نعمل على إنجازه بكل جد ودون كلل”.

تابع القراءة

معهد الإعلام الأردني – صبا أبو فرحة

تعد منطقة وسط العاصمة ما يعرف محلياً “وسط البلد” من الأماكن القديمة في الأردن التي ما تزال تشهد عراقة وتاريخاً لم ينقطع منذ تأسيس الإمارة 1922.

فهذه المنطقة التي تحتضن العديد من الأماكن الأثرية المهمة كالأسواق والسنينمات وأيضاً التراثيات بالإضافة إلى محلات العطارة ما تزال تشهد على عراقة هذه المنطقة.

فمن الأماكن الشهيرة التي تتميز بها منطقة “وسط البلد” سوق البخارية والذي يعد من أقدم الأسواق الأردنية، التي ما تزال شاهدة على تاريخ الأردن الحديث.

يقع هذا السوق الذي تصل مساحته إلى .5 كم مربع في وسط البلد للعاصمة الأردنية عمان، مقابل ساحة المسجد الحسيني الكبير، وسمي بهذا الاسم نسبة إلى تجار أتو إلى الأردن من مدينة بخارى من أوزبكستان، الذين هاجروا إلى الأردن بحثاً عن الأمان في الدول الإسلامية.

يشتهر سوق البخارية بأنه السوق الأول في الأردن، حيث تجد به أصناف البضاعة التقليدية والتحف الشرقية والإكسسوارات والعطور والكلف والخيوط والمجوهرات التقيدية.

عندما يدخل الزائر سوق البخارية فإنه يشاهد التمازج الحضاري بين كل ما هو قديم وحديث. فهناك واجهات المحلات المزينة بالبضائع الجميلة المتنوعة من التحف الخزفية إلى المنسوجات القديمة والمطرزة والمسابح، والتحف الفنية النادرة ومنتجات الأخشاب والخيزران والصلصال التي تصنع منها الأدوات المنزلية القديمة بالإضافة إلى أدوات الموسيقى مثل: الربابة والعود والدف؛ بالإضافة إلى الآلات الحديثة كالغيتار وغيرها، وهناك الكثير من البضائع المنتجة الحديثة والتي تنتج بلمسة حرفية رائعة يخيّل فيها للزائر وكأنها تحفة أثرية قديمة.

كما تتوزع المحلات التجارية والبالغة عددها (23) محلاً؛ حسب نوعية البضائع التي تقوم ببيعها. ويمكن تصنيفها إلى محال لبيع أدوات ومستلزمات الحلاقين، وأدوات ومستلزمات الخياطة والتطريز، ومستلزمات مشاغل الخياطة والكلف، وهناك محال لبيع الإكسسوارات والمنسوجات والعطارة، ومحال لبيع العطور والبخورات.

من أهم مميزات سوق البخارية التي تميزه عن باقي الأسواق في مدينة عمان، أنه يحتوي على بضائع لا تتوافر إلا في هذا السوق. كما يتميّز أيضاً بعلاقات الجيرة المميزة بين أصحاب هذه المحال، حيث أنهم ورثوها عن آبائهم وأجدادهم.

تابع القراءة

ما ينوف عن 260 ألف عامل وافد في الأردن العام الماضي والبطالة لدى الأردنيين تستمر

عمان – صبا أبو فرحة

قال تقرير صدر مؤخراً عن وزارة العمل الأردنية إن إجمالي العمالة الوافدة المسجلة لديها فاق 260 ألف عامل وعاملة خلال العام الماضي 2009.

واشار التقرير السنوي ان العمالة الوافدة موزعة ما بين الذكور والاناث فقد بلغ عدد الذكور حوالي 229 الف عامل وافد ونحو 32 الف عاملة وافدة.

وبحسب التقرير فان معدل البطالة في الاردن وصل الى 7ر15%.

واوضح التقرير الى ان سوق العمل الاردني يتصف بعدد من المواصفات منها انه مرسلا ومستقبلا للعمالة في آن واحد فهو يصدر قوى عاملة ذات تعليم وتأهيل مرتفعين ويستورد قوى عاملة للقطاعات التي لا يقبل الاردنيون على العمل بها.

لكن من ابرز المشكلات التي يعاني منها سوق العمل الاختلال في توزيع القوى العاملة على المستوى القطاعي والتعليمي والمهني كما تلعب المتغيرات والظروف الاقتصادية والاجتماعية والديمقراطية والسياسية والتعليمية دورا هاما في التأثير على خصائص سوق العمل الاردني التي ادت بمجملها الى زيادة عرض القوى العاملة عن الطلب عليها مما ادى الى ارتفاع معدلات البطالة وقد اتسمت البطالة بالاستقرار النسبي حيث كان معدلها حوالي 15% خلال السنوات الخمس الاخيرة.

ولفت التقرير الى ان حجم القوى العاملة المشتغلون والمتعطلون في الاردن قدرت بحوالي مليون عامل وعاملة من اجمالي السكان.

ولعل من اهم خصائص المشتغلين حسب المستوى التعليمي فقد تبين انخفاض المستوى التعليمي لهم حيث شكل من يحملون الثانوية وما دون حوالي 68% من مجموع المشتغلين منهم 74% ذكور والباقي اناث.

ومعظم العمالة تركزت في الفئة العمرية 25-54 بنسبة 73% من مجموع المشتغلين في حين تركز معظم المشتغلين في اقليم الوسط بنسبة 66% والملفت ان نسبة الاناث العاملات في اقليم الوسط مرتفعة مقارنة بالاقاليم الاخرى حيث يشكلن حوالي 68% من العمالة. اما نسبة الاناث العاملات في اقليمي الشمال والجنوب تصل الى حوالي 23% و 9% على التوالي من مجموع العاملين.

تابع القراءة




خمسة أشقاء مصابون بالإعاقة في منزل واحد .......  معاناة تنطق في مخيم الحسين

تعد الإعاقات الجسدية والحركية الأكثر انتشارا في الأردن، حيث تبلغ نسبة الإعاقة في الأردن 5,3 في المئة

من مجموع السكان البالغ نحو 6 مليون نسمة

وهذا يعني وفق الإحصائيات الرسمية وجود ما يقارب 200 ألف شخص معاق من كافة فئات

الاعاقة الحركية والذهنية والسمعية والبصرية والشلل الدماغي.

واعتمدت دائرة الإحصاءات العامة الأردنية تعريف المعوق بأنه "شخص مصاب بقصور آلي أو جزئي

ربما هنالك جمال ما في كل مكان، فالأصوات غنية بكل شيء

تابع القراءة

عمال النظافة

كان الله في عونكم

أوساخ في كل مكان

وتستمر الحكاية

يعطيك العافية

هل من مزيد

وتستمر الحكاية

في أماكن خطرة

تابع القراءة

مخيم الحسين:

أحد مخيمات اللاجئين الفلسطينيين العشرة الموجودة داخل الأردن في وسط مدينة عمان. يقع على محور منطقة العبدلي في عمان، بين حي جبل الحسين وجبل النزهة، بُني في عام 1952 على مساحة 367 دونم، التي تقع على محور منطقة العبدلي. يقطنه قرابة 30000 لاجئ فلسطيني مسؤولة عنهم الأونروا.

 

من موسوعة الويكيبيدا

الصفحة التالية »

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.